أَبْلِغْ سَراةَ بَنِي بَكْرٍ مُغَلْغَلَةً
إِنِّي أَخافُ عَلَيْهِمْ سُرْبَةَ الدَّارِ
إِنِّي أَرَى الْمَلِكَ الْهامُرْزَ مُنْصَلِتاًً
يُزْجِي جِياداً وَرَكْباً غَيْرَ أَبْرارِ
لا تَلْقُطُ الْبَعَرَ الْحَوْلِيَّ نِسْوَتُهُمْ
لِلْجائِزِينَ عَلَى أَعْطانِ ذِي قارِ
فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَإِنِّي رافِعٌ ظُعُنِي
وَمُنْشِبٌ فِي جِبالِ اللُّوبِ أَظْفارِي
وَجاعِلٌ بَيْنَنا وَرْداً غَوارِبُهُ
تَرْمِي إِذا ما رَبا الْوادِي بِتَيَّارِ