يَقُولُونَ إِنَّ العَينَ دَاعِية الهَوَى
وَلو صَحَّ ذا ما كانَت النَّفسُ تَعشَقُ
فُؤَادُ الفَتَى لا عَينُهُ يُوجِبُ الهَوَى
فَرُؤيَتُهُ مِن رُؤيَةِ العَينِ أصدَقُ
وَليسَ بُكَاءُ العَينِ حُبًّا وَإنَّمَا
لإشفَاقِهَا لِلقَلبِ تَبكِي وَتُشفِقُ
يَقُولُونَ إِنَّ العَينَ دَاعِية الهَوَى
وَلو صَحَّ ذا ما كانَت النَّفسُ تَعشَقُ
فُؤَادُ الفَتَى لا عَينُهُ يُوجِبُ الهَوَى
فَرُؤيَتُهُ مِن رُؤيَةِ العَينِ أصدَقُ
وَليسَ بُكَاءُ العَينِ حُبًّا وَإنَّمَا
لإشفَاقِهَا لِلقَلبِ تَبكِي وَتُشفِقُ
ابن جبير
ابن جبير
الحيص بيص
محيي الدين بن عربي
محمد الحسن الحموي
النابغة الذبياني
حنا الأسعد
أبو نواس
عبد الباقي العمري
أسامة محمد زامل