تخطَّ إلى المحتوى

عجبا لي وقد مررت بأبياتك

الخفيف

بيتان

الرثاء

عَجَباً لي وَقَد مَرَرتُ بِأَبياتِكَ

كَيفَ اِهتَدَيتُ سُبُلَ الطَريقِ

أَتَراني نَسيتُ عَهدَكَ فيها

صَدَقوا ما لَميتٍ مِن صَديقِ