تخطَّ إلى المحتوى

ليس لنا من طاقة على البلاء

الرجز

٨ أبيات

الزهد

ليس لنا من طاقةٍ على البلاءْ

لكنَّنا مفتقرون للآلاءْ

فبالذي لك من الآلاءِ

عنَّا لترفعنَّ للبلاءِ

إذ لا لَنا من طاقةٍ عليهِ

ولا الذي يجرُّنا إليهِ

فوَالِنا منه سلامةً تَعُمْ

جميعَ من يقومُ أو من لم يقُمْ

ووالِنا حفظاً على الدوامِ

من بأس ما يكون في الأنامِ

وسلِّمَنَّ باسمكَ السلامِ

من شرِّ ما يجي على الدوامِ

وباسمكَ الرافعِ فارفعِ البلاءْ

عنَّا بلا مضرَّةٍ يا ذا الآلاءْ

صلِّ وسلِّمَنْ مدى الزمانِ

على الذي فتح للجنانِ