يا آس بستان الغَرام
حصيِّ بِتَقبيل السلام
أَكفاف أَحباب كرام
في طور سينين المقام
وَأَخبريهم ما ألاقي
من طول حزني واِشتياقي
عَسى يمنوا بالتَلاقي
حَتّى خيالاً في المَنام
وأتِ بما قالوا إِلَينا
سلام يمناهم علينا
كيما تقر بذاك عينا
أَدنى التَواصل بالسلام
فالقَلب مشتاق إِلَيهم
وَالدمع مدرار عليهم
وَالسر مأسور لديهم
في برج حاميم الحَمام