أنتِ لي بهجةُ الحياة تعرَّفْ
تُ بها منك كلَّ ما يُصْبيني
أنتِ لي مهبطُ السعادةِ والخي
رِ ودنيا مسرَّتي وشؤوني
أنتِ لي دوحةٌ تمدُّ لي الظِّلْ
لَ ظليلاً من فرعِها لا الغصون
أنت لي زهرةٌ تأرَّجَ منها
أرَجُ الطُّهر والهوى والفتون
أنا أهواك فاذكريني إذا ما
باح طيف الهوى بسرٍّ مصون
اذكريني ما أومضَ النجم والصُّب
حُ فمعنى الوفاء أن تذكريني
وإذا أدبر الرقيبُ وولَّى
فبليلٍ أو غُدوةٍ زوريني
وأميطي اللثام عن حُرِّ وجهٍ
باتَ يجلو الدجى بضوء الجبين
واخطري إن مشيتِ مثلَ مهاةٍ
تتهادى على رُبا «جيْرون»
وبلحظٍ من طرفك الفاتر النّا
عسِ جودي بنظرةٍ تُحييني
لستُ أخشى منك الإصابةَ بالعي
نِ ولكن أخاف سحْرَ العيون
وبلحنٍ من صوتك العذب غَنّي
ني نشيدَ الغرام كي تطربيني
واسمعي إن أردتِ مني حديثًا
فحديثي عن الهوى ذو شجون