واخرتها معك ياواحداً مادرى..
عن حياتاً بدونه اصبحت مقفره
انت ميلاد جرحاً داخلي مابرى..
وانت كلك جنوناً ماعرفت اخره
كلما جن ليلي قلت طيفك سرى..
واثر شوقي على طيفك غدى يسهره
وكلما قلت شعري جاهلاً ماقرى..
راح يجمع لك أحساسي ولك ينثره
صرت طفلاً إذا صوتك ندهله جرى..
يم طيفك وهو من فرحته يشكره
وصرت مثل الظرير وخطوته ماترى..
كل حوله ظلام وسكته مسفره
اشهد اني طلبت الله لامن طرى..
في خيالي خيالك لا انتشى يكسره
لاتمادى بذنباً يوصلك للزرى..
دام وصلك قليل العفو وألمغفرة