دَعَا ابْنُ مُطِيعٍ لِلْبِيَاعِ فَجِئْتُهُ
إِلَى بَيْعَةٍ قَلْبِي لَهَا غَيْرُ آلِفِ
فَنَاوَلَنِي خَشْنَاءَ لَمَّا لَمَسْتُهَا
بِكَفِّيَ لَيْسَتْ مِنْ أَكُفِّ الْخَلَائِفِ
مِنَ الشَّثِنَاتِ الْكُزِّ أَنْكَرْتُ مَسَّهَا
وَلَيْسَتْ مِنَ الْبِيضِ الرِّقَاقِ اللَّطَائِفِ