رقّت برقّتك الشمائلْ
وجمعتِ أشتات الفضائلْ
أدبٌ وعلمٌ ضُمِّنا
حِكَمَ الأواخر والأوائل
ظرفٌ ولطفٌ أنسيا
ني سحرَ هاروتٍ وبابل
لك من كمالك غُنْيةٌ
عن قاطعٍ ودّاً وواصل
أولستِ مخلصةً؟ فما
لكِ تأسفين على المخاتل؟!
لا تعجبي من ميله
فالدهرُ يا أختاه مائل
لاطفتِه حتى استطا
لَ فجرّبي معه التثاقل
كلّ السعادة في الحيا
ةِ عقيلةٌ في بيت عاقل