الهوى أضنى فؤادي
وتولاّني السّقام
فإذا نلتُ مرادي
فعلى الدنيا السّلام
قدْ سباني لحظُ عينٍ
من غزالٍ أهيفِ
أضرمَ القلبَ بنارٍ
في الحشا لن تنطفي
يا عذولي كُفَّ عَتْبًا
فالهوى لم تَعرِفِ
لا تلمني في هُيامي
بالجمال اليوسفي
حسبيَ اللهُ بلحظٍ
مثلِ سيفٍ مرهَف
وبقَدٍّ رقَّ لطفًا
وبخَصرٍ ألطف
يا مُذيبَ القلب رفقًا
بشقيٍّ مُدنَف
وبصبٍّ قِيل فيه
اُنظروا الخِلَّ الوفي
لهفَ قلبي مِنْ ظَلومٍ
بالهوى لم يُنصِف
كلما زادَ نفورًا
زاد فيه شَغَفي
كمْ سهرِتُ اللّيل وَجْدًا
أنشدُ الحبّ الصّفي
ونجومٌ فيه تبدو
ونجومٌ تختفي
أنا واللهِ شقيٌّ
بغرامٍ مُتلفي
طالما أطفأتُ شوقي
بدموعي الذُّرَّف
سوف أقضي العمرَ وجدًا
ذائبًا من لَهَف
في غرامٍ لو علمتمْ
داؤه داء ٌخفي