تخطَّ إلى المحتوى

طوس يا طوس لا عد مناك طوسا

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

طوس يا طوس لا عد مناك طوسا

يا محل الرضى علي بن موسى

طبت من دون أرض كل خراسا

ن مقاماً معظماً محروسا

ارتضاك الإمام روضة نور

ومحلا ومعرجا مأنوسا

فيك غاب الإمام مذ غاب عنا

فرأينا النهار ليلا دموسا

لم يغب غير أننا نحن غبنا

وحجبنا عنه فصرنا طموسا

مثل ما تحجب السماء بدجن

وبليل لا تستبين الشموسا

وهما باقيان ما بقي الده

ر فكيف الذي يأس الأسوسا

فأتاح المهين الصمد الفر

د لنا نور نوره تجنيسا

فأتانا بالمبهرات وبالآيا

ت حتى له ظللنا هموسا

وتجلى لنا محمد مولا

نا أبو جعفر فأحيا الوجيسا

فاستنارت به السموات والأر

ض وما بينهن نورا قبوسا

واستهل الرشاد والدين والرش

د وأبان الهدى فأنباه سوسا

وتجلى من بعده صاحب العس

كر نورا أضاء منه الأنيسا

وتجلى نور عظيم جليل

حسن الخير صبغة مغموسا

منه في عهده كمثل الذي كا

ن قديما في قدسه محروسا

وكذا النور ثاني العشر الأط

هار إذ قام باديا مخنوسا

باطناً ظاهراً صموتاً نطوقاً

غائباً حاضراً كنوساً خنوسا

مثل ما كان أحمد وعلي

وشبير وشبر قدوسا

وعلي وباقر العلم منهم

وكذا جعفر من بعد موسى

ذاك هذا وذاك ذاك ولا فر

ق كما كان لم يزل قدوسا

فبهذا فحسب نجل خصيب

وكفاه به له ناموسا

لم يرد غيره ولم يدع شيئا

دونه متعبا ولا منكوسا

إمتنانا لذي الجلال عليه

لايرى بعده من الله بوسا

وكذا كل شيعة الثاني الأع

شر يسقيهم رحيقا كؤوسا

ويهنيهم نعيما مقيما

وسعودا تعمهم لا نحوسا