بني أبي بكر كثير ذنُوبه
فَلَيْسَ على من نَالَ من عرضه أَثم
بني أبي بكر جهول بِنَفسِهِ
جهول بِأَمْر الله أَنِّي لَهُ الْعلم
بني أبي بكر غَدا متصدراً
يعلم علما وَهُوَ لَيْسَ لَهُ علم
بني أبي بكر غَدا متمنياً
وصال الْمَعَالِي والذنُوب لَهُ همم
بني أبي بكر يروم ترقيا
إِلَى جنَّة المأوى وَلَيْسَ لَهُ عزم
بني أبي بكر يرى الْغرم فِي الَّذِي
يَزُول ويفنى وَالَّذِي تَركه الْغنم
بني أبي بكر لقد خَابَ سَعْيه
إِذا لم يكن فِي الصَّالِحَات لَهُ سهم
بني أبي بكر كَمَا قَالَ ربه
هلوع كنُود وَصفه الْجَهْل وَالظُّلم
بني أبي بكر وَأَمْثَاله غدوا
بفتواهم هذي الخليقة تأتم
وَلَيْسَ لَهُم فِي الْعلم بَاعَ وَلَا التقى
وَلَا الزّهْد وَالدُّنْيَا لديهم هِيَ الْهم
فو الله لَو أَن الصَّحَابَة شاهدوا
أفاضلهم قَالُوا هم الصم والبكم