أرى نور وجههِ في الدجى
يُضيئ ليَ الدرب رغم النوى
فأخذتُ أجري نحوهُ ..
ووقعُ نِعليَّ يُردِّدُه الصدى
حُضنُه بعيد المنال
مستحيلٌ، دون مآل
أشبهُ بشمسٍ غاضبة ..
أدبرت، وقطعت الوصال!
لا يزالُ بعيدًا، يتوسطُ الظلام
وكأنهُ بذلك يُمثُّلُ السلام
وأنا وطنٌ عربيٌّ مُحتَل ..
يبحثُ عنه حتى في المنام!