خَيْرُ اللَّيَالِي إِنْ سَأَلْتَ بِلَيْلَةٍ
لَيْلٌ بِخِيمَةَ بَيْنَ بِيشَ وَعَثَّرِ
لِضَجِيعِ آنِسَةٍ كَأَنَّ حَدِيثَهَا
شَهْدٌ يُشَابُ بِمِزْجَةٍ مِنْ عَنْبَرِ
وَضَجِيعِ لاَهِيَةٍ أُلاَعِبُ مِثْلَهَا
بَيْضَاءَ وَاضِحَةٍ كَظِيظِ المِئْزَرِ
وَلأَنْتِ مِثْلُهُمَا وَخَيْرٌ مِنْهُمَا
بَعْدَ الرَّقَادِ وَقَبْلَ أَنْ لَمْ تُسْحِرِي