تخطَّ إلى المحتوى

أيها السيد الذي أطراني

الخفيف

٩ أبيات

المديح

أيها السيد الذي أطراني

بمديح كالدار، قد أطغاني

والذي زاد في محلي وقدري

وأذلَّ الشاني بتعظيم شاني

فتعنفقت، أي باني كما قا

ل مجيب الطباع سهل الجنان

وترشحت للجواب فأعيا

ني وانسل هارباً شيطاني

مجبلاً مجبلاً يقول اتق

اللّه، فمالي بما ترم اليدان

أتظن الوهاد مثل الروابي؟

أم تخال الهجين مثل الهجان

أم تجاري طرفاً يفوت مدى الطر

ف إذا ما تجاريا في مكان

بحمار يفوته الزمن المق

عد إن أرسلا غداة الرهان

فاكتنفني ستراً، فشعري بخط

حين يبدو لناظر، عورتان