مَنْ لِلْخُصُومِ إِذا جَدَّ الضِّجاجُ بِهِمْ
بَعْدَ ابْنِ سَعْدٍ وَمَنْ للضُّمَّرِ الْقُودِ
وَمَشْهَدٍ قَدْ كَفَيْتَ الْغائِبِينَ بِهِ
فِي مَجْمَعٍ مِنْ نَواصِي الْقَوْمِ مَشْهُودِ
فَرَّجْتَهُ بِلِسانٍ غَيْرِ مُلْتَبِسٍ
عِنْدَ الْحِفاظِ وَقَلْبٍ غَيْرِ مَزْؤُودِ
إِذا قَناةُ امْرِئٍ أَوْرَى بِها خَوَرٌ
هَزّ ابْنُ سَعْدٍ قَناةً صَلْبَةَ الْعُودِ