إذا ما طلبتَ المجد زُرْ حيَّنا تَجدْ
هنالك مجداً لا يُبارى وسؤددا
تجد كلَّ مجوال الوشاح خريدة
على الجار يهمي سيبُها ومنِ اجتدى
وكلَّ فتًى عاري الأشاجع شاحبٍ
تأزّر بالمجد المؤثَّل وارتدى
فمنّا بنو المختار باذخنا الذي
وَنَتْ فيه طيرُ الأُفْقِ مَثْنًى ومَوْحَدا
تَراهُمْ لتأسيس المكارم مالُهم
يهينونَه كُلاًّ طريفًا ومَتلدا
فعادتُهم بَنْيُ المكارم والعلا
وكلُّ امرئٍ جارٍ على ما تعوَّدا
وأبناءُ حَيْبَلَّ الأماجدُ مُبتغَى
مُساماتهم في المجد قد خاب واعتدى
وإرثُ بني حُبَّيْنِ مجدٌ مؤثَّلٌ
قديمٌ ولا يزداد إلا تجدُّدا
سما بهمُ مُسدي المحامد أحمدٌ
ولبٌّ ويُبَّاهٌ ومن قد تفرَّدا
بما عزّ من صعب المكارم كلها
عليَّ مبيد البخل مُحيي رِدا الندى
وكان العلا قِدْمًا تراثَ محمدٍ
لأبنائه قرَّت به لهم العدى
على أنهم في ظل أبناء بُلَّهَا
بناةُ بيوت المجد والعلم والهدى
وبيتُ أبي بكرٍ سما بمحمدٍ
وأحمدَ حتى فاق جَديًا وفرقدا
هما بَنَيا المجدَ المؤثّلَ كلما
تساقطَ ركنٌ منه قاما فشيَّدا