إذا ما شئتَ أن تظ
هرَ في بَهجتكَ الجدَّهْ
وأنْ يُعطيكَ الوَصلَ
سُرورٌ تَشْتكي صدَّهْ
وتَلْقى ظُلَمَ الوَحش
ةِ ولّتْ عنكَ مُرتدَّهْ
وأنْ تَنْفيَ عَنْ أجفا
ن عينَيْ قلبك الرَّقدَهْ
ففاوِضْ مَن إذا فاوضْ
تَ أورى خاطرُ زَندَه
وصادفْتَ بحُسنِ الفَهْ
م في نظرته وَقْدَه
وألفَيتَ منَ الإدرا
كِ ما تطلبه عندهْ
فلمْ تجْفُ عنِ المغْنى
ولم تَشكُ لهُ ردَّهْ
ولكنْ تجِدُ التوفي
قَ فيه قاصداً قصدَه
هو الفضلُ بن إسماعي
لَ لا تَرجُ فتىً بَعدَهْ