سأقُولُ شعرِي في رِضاكِ وإِنَّني،
لَأذوبُ شَوقاً للجمالِ الأحمدي.
أفضِي بِسِرِّي، بالغرامِ مُسَلِّمَاً،
فِي رَكْعَةٍ لِلمَحوِ دُونَ تَشَهُّدِي.
فَتَهِيمُ فِي سُكْرٍ بَدَائِعُ لَهفَتِي،
وَيُعَانِقُ الدَّمعُ الصَّمُوتُ تَنَهُّدِي.
يَا أَنتِ يَا صُبحَاً تَنَفَّسَ عِفَّةً،
(مَاذَا فَعَلتِ بِعَاشِقٍ مُتَعَبِّدِ؟).
من ديوان:
"قمر تسابيح"