تخطَّ إلى المحتوى

قلبي بكل هواي لاسمك ذاكر

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

قلبي بكلِّ هوايَ لاسمك ذاكرُ

هل أنتِ شاعرةٌ؟ فإنِّي شاعرُ

يرتاح للذكرى ويطربُ كلّما

وافاهُ طيفٌ مِنْ خيالِكِ زائر

يا مَنْ تحدّثتِ الرجالُ بفضْلها

وبها النساء النابغاتُ تُفَاخر

لك في سُوَيْداء الفؤاد وفكْرتي

وبمقْلتي وفَمي مَحَلٌّ عامر

إني امرؤٌ بالنابغاتِ مُتَيَّمٌ

وإلى النوابغ شوقُه مُتكاثر

الحبُّ أضناه وبرَّحَ قلبَه

وأمضَّ آلامًا محبٌّ صابر

لم يُبْقِ منه الشوقُ إلا صورةً

يأسَى لها لمّا يراها الناظر

واهًا لِذي أدبٍ يعيش وحظُّه

قَطْعٌ بلا وصْلٍ وجَدٌّ عاثر

ساءتْ مَعيشتُه فكلُّ حياته

نفسٌ مُعذَّبةٌ وطرْفٌ ساهر

ما عنده إلا عدوٌّ كاشِحٌ

أو صاحبٌ يُخفي العداوةَ غادر

ذئبان في إضراره أو ثَلْبِهِ

هذا يروِّحُه وذاك يُباكر

ما سَرَّهُ منهم عدوٌّ غائبٌ

إلا وأحزنَه صديقٌ حاضر

لم يدرِ أيهما أشدُّ نِكَايةً

وكلاهما في الشرِّ كلبٌ عاقِر

في كل قلبٍ يا أُمَيمةُ نبْعةٌ

للحب زاهرةٌ وغصنٌ ناضر

والحبُّ منتَجَعُ الحياةِ وكلُّ ما

أحْيا النفوسَ فذاك حبٌّ طاهر

والحبُّ سلطانٌ تملَّك أهلَه

خضعتْ سلاطينٌ له وجبابر

والحب فَلْسَفةٌ تَعذَّرَ وصْفُها

وعن الحَقيقة كلُّ فَهمٍ قاصِر

والحب مَعنى اللهِ أو هو ذاتُه

«طَمَحتْ إليه خواطرٌ ونواظر»

إني لأحوي في الفؤاد مَحبَّةً

لم تَحْوِها للعاشقين ضَمائر

لِيَتيمَةِ الشرق المضَيَّعِ حَقُّه

دُوَلٌ له تَقْضي وفيه تُناظر

في عَدْلها جَوْرٌ وإن حَكَمتْ له!

ومن الغريب يُقالُ عدلٌ جائر!