فَيا نَدَمِي عَلَى سَهْمِ بْنِ عَوْذٍ
نَدامَةَ ما سَفِهْتُ وَضَلَّ حِلْمِي
نَدِمْتُ نَدامَةَ الْكُسَعِيِّ لَمَّا
شَرَيْتُ رِضى بَنِي سَهْمٍ بِرَغْمِي
نَدِمْتُ عَلَى لِسانٍ فاتَ مِنِّي
وَدِدْتُ بِأَنَّهُ فِي جَوْفِ عِكْمِ
هُنالِكُمُ تَهَدَّمَتِ الرَّكايا
وَضُمِّنَتِ الرَّجا فَهَوَتْ بِذَمِّ