أيا راكبًا إمّا عرضْتَ فبلّغَنْ
ولوعي لخير الخلقِ في العُجْمِ والعُرْبِ
فذاك هو المعنى وإنْ قلتُ نبّئنْ
شقيقةَ بدرِ التمّ ما بي من النحبِ
وأكثِرْ حنيني في حماها لعلها
تَمنُّ بإنقاذ المعنّى من الكرب
فيا شرفي إن قيلَ سُعداكَ قد غدتْ
تجود بإبدال التباعدِ بالقرب