يَئِسَ الَّذِينَ الْيَوْمَ كيدا يكَفَرُوا
من دِينِنا، جَمَعوا لنا يَغْزونا
من بعد أنّا الفاتحين ومجدنا
من غرب أندلسٍ تعدى الصينا
دب النزاع العفن فيما بيننا
ولكل بيت عاربٍ مفتينَ
نستورد الفكر الرخيص كما الذيد
يستورد النعل الثمين كُفينا
ما عدنا نخشى الله جلَّ جلاله
ولا اقتفينا خطى الرسول يقينا
ظهروا علينا وامتثلنا لأمرهم
فعلى الضلالة نحسن التأمينا
وتقطعت سبل التراحم بيننا
فتمنّعوا، والأصل أن يخشونا