تخطَّ إلى المحتوى

شدا خلي ستنسيك الدهور

الوافر

٣ أبيات

النسيب

شدَا خِلِّي ستُنْسيكَ الدُّهورُ

فقلتُ له : كلامُكَ ذا مريرُ

فليسَ لعاشقٍ مثلي سُلُوٌّ

و ما عن حُبِّها يصْفَى الشُّعورُ

فما كُلُّ العيونِ ترُشُّ سِحرًا

و ما كُلُّ القلوبِ بها سعيرُ[1]