لك الحمد الجميل على العطاء
مليك الكون يا رب السماء
لقد كثر النوال على البرايا
فحاشا أن يحيط به ثنائي
لك الآلا على أهل الخطايا
تعالت أن تنال بالانتهاء
فكيف بمن هديت ومن جنا من
ثمار الهاشمي بالاقتفاء
ومن قد آثر المحبوب ربي
لديك على الهوى بالارتضاء
ومن قد صار ليلا خاشعا في الظلام
على جميل الالتجاء
ومن قاسا الشدائد في صيام المصيف
وقام في ليل الشتاء
ومن صارت مباحته دواما
عليما فيه ادمان العطاء
ومن صارت امانيه جميعا
وصال الحب في حلل الرضاء
ومن عكفت مطالبه بباب
به الخيرات مع حسن الجزاء
ومن قد صار في الطاعات دوما
على قدم النبي بالاقتداء
حبيب اللَه خير الرسل بدر الهدى
الساعي على سنن البهاء
أمين صادق مصباح علم
وغوث أن اتت دهم الشقاء
وغيث نافع علم المراضى
كثير الحلم كشاف الرداء
ربيع اليمن حسن الامن فانهض
له يا صاح تجي بالسناء
وهم في حبه واطلبه شوقا
وصدقا فهو معروف الوفاء
رفيع القدر حب اللَه يكفي
ثناء أن حبي بالاصطفاء
وصار ختام رسل اللَه فضلا
ونال من العلا حسن اللقاء
عليه صلاته وسلامه مع
صحاب احرز واحسن الولاء