تخطَّ إلى المحتوى

يا هند جمالك أضناني

المتدارك

٢١ بيت

المديح

يا هند جمالك أضناني

وبعادك عني أشجاني

ومتيمك أضحى دنفاً

من فتك نبال الأجفان

إني وهواك ذبت أسىً

رفقاً بمعناك الفاني

لم أنس لياليك اللاتي

سلفت يا هند بإحسان

فبروحي مبسمك الألمى

أضحت تحميه العينان

من لي بفتاةٍ قد فتنت

بالطرف الساجي الفتان

والخد كوردٍ حين بدا

والقد يميس كما البان

والريق كخمرٍ بل شهدٍ

قد أحيا قلب الولهان

والثغر كدرٍ منتظمٍ

في سلك عقود المرجان

والخصر الناحل أنحلني

والجيد كجيد الغزلان

غزلي قد جاد بعينيها

كمديحي بالسامي الشان

الشهم الماجد حيدر من

قد جاء بكفٍ هتان

مولىً قد حاز بهمته

حمداً ما بين الأعيان

فسما رتباً وزكا شيماً

وتفرد بين الأقران

تحكي كفاه إن بذلت

يوماً هطال السحبان

ليثٌ لم يرو ذوابله

إلا من صدر الفرسان

يا خير شهابٍ قد وافى

وأتى بالأنس فأحياني

بقدومك ضاء الحي وقد

آنست ربوع الأوطان

قرت بلقاك نواظرنا

وشفيت صريع الهجران

فإليك فتاة الفكر أتت

تهديك مدائح حسان

لا زال قدومك يؤنسني

ما غرد ورق الأفنان