شيء ما
في وجداني
مثل الرمال المتحركة
تؤذيني
تملؤني بأغبرة مجهولة
وما كنت أتوقع
أن يكون لها صوت
شبيه بالظلام المتجعد
أو رائحة كمخلب
تأخذني مرة
لزوايا حادة
تدع الأضلع شعابًا من نار
تعلق في نسيج الحزن
المتعالي
البالي
ومرة تغوص بي
في مشاعر غامضة
غائرة
تطيش بعقلي حيرة
وغربة
وأسى مرير
ومرات تدحرجني بكلي
كهلامة
يعلق بها شوك المعنى
السافل
وأدران الشعور
الجاحد
لا أدري
متى أعود إليّ
محارة مبرئة
من إثم الألم
وخطيئة الدموع
ويعود وجداني
صدفتي الناصعة
الهاجعة في سلام
لا ترفّ إلا للبحر
أو المحيط
الذي يشبه جوهري
العميق.