أمؤمنٌ أنَّ ليلَ القهرِ مُنْهزِمُ؟
وفي عُمقِ مَوتِ الجذعِ يَبْتَسِمُ
ما كانَ لُطفُ الفتى يومًا بمَنْقصةٍ
بل حكمةٌ خَلفَها الأقدارُ تَرْتَسِمُ
فَمَا السقوطُ سِوى تمهيدِ قَافيةٍ
لبيتِ شِعرٍ بِنُورِ الفَتْحِ يُخْتَتَمُ
إنَّ الذي صاغَ هذا الكون من غسقٍ
أدرى بِمَا في طَوايا الغيبِ يَنكَتِمُ
فَكُنْ كَنجمٍ يرى في العتْمِ فُرصَتَهُ
فكلَّما اشتدَّ ليلٌ لاحَ مُحتَدِمُ