كلما غرَّدَ فوق الأيك حسُّونٌ وزقزقْ
وانبرى شوقيَ حبّاً في فؤادي يتدفَّقْ
يرسل الآهاتِ شعرًا وحنينًا يتحرَّقْ
قلتُ سلوى
إيهِ يا فتنةَ آمالي ارحميني
وانصفي
حبِّيَ الصارخَ في دنيا جنوني
فالأماني
ظامئاتٌ مثل أحلامِ العذارى
والليالي
حالماتٌ للرؤى صِرْنا أُسارى
وفؤادي
راح كالناسك يدنو وهْو ساجدْ
وأصلِّي
علَّني أجعلُ من قلبي معابدْ!!
لكِ سلوى
أنت يا حلمًا له كلُّ حياتي
وشعاعًا من جمال الله يُزْجي صلواتي
ها هي الآهاتُ تدعوكِ ومن أعماق ذاتي
إيهِ سلوى
أنت يا أعذبَ تغريدي وشعري
أنا أهوى
فارحميني قبل أن يُقفِرَ عمري
فهْو مُضنَى
وأنا طيفٌ حزينٌ يتحرَّى كلَّ غاده
علَّ مرَّه
يجدُ العطفَ فيُدعى للعباده
وهْو شاعرْ
سهر الليلَ مع الأنجمِ والبدرِ المحيَّرْ
لا يُبالي
أنصتَ البدرُ أم البدر تحدَّى وتبختَرْ
مثل سلوى
وهي في غرفتها سكرى ونشوى
لا تُبالي بفؤادي وهو كالزهرةِ يذوي
هصرَتْ نفسيَ إحساسي وقلبي راح يهوي
من ضلوعي
فجأةً ألفيت نفسي شاردَ اللبِّ وساهِمْ
سُمِّرتْ عيناي بالشباكِ والشباكُ واجمْ
وأنادي
غادةَ القلب انظريني أنا بالشباك عابدْ
فاسمعيني
شاعرًا جُنَّ وعن دُنياه شاردْ
واذكريني
كلما غرَّدَ فوق الأيك حسُّونٌ وزقزقْ
وانبرى شوقيَ حبًا في فؤادي يتدفَّق
يرسل الآهاتِ شعرًا وحنينًا يتحرَّق!!