تخطَّ إلى المحتوى

امرأة تغريد شروق

غير معروف

٣٩ بيت

المتفرقات

امرأةٌ تغريدٌ، شروق.

تستصبح العنفوان

في الشرفة الياسمين.

تترك ضحكاتها فوق الطاولة

خفّتها في الممرات

وأحمر الشفاه

على رقبة رجلها وشفتيه

وعلى حوافي الفنجان.

تمتلىء بالهال

ورائحة رجلٍ أغيد،

يعصر الرمان كل يوم،

ويقشر تيناً، أنضجه الوله

تترك هفهفة ثوبها على الدرج،

ياسميناً كثيراً،

وأغنيةً بنكهة التفاح.

وهي، تعبرني اليوم

لم تكن عيناها مشتعلتين..

وجهها متعبٌ،

وشفتاها باهتتان.

تركتْ في الشرفة ياسمينها

يذبل

المرأة، وهي تصعد الدرج

تركت ظلاً كسيراً،

رماداً يتناثر خلفها،

ومنديلاً مبقّعاً بالضجر.

وهي ترتب، وتستبدل

شراشف السرير

سقطت على الأرض مصالحةُ

تمت ليلة الأمس

على عجل.

تطعم العصفورين

في الشرفة

تترك في القفص قلبها

وألقها على حبل الغسيل.

قدماها واهنتان

رأسها مثقلٌ

وأصابعها على الدربزون

تهزج لجسدٍ

أضناه القلق.