ما الفخرُ إلا في العلا
ومشهد العلم الشهيدْ
العلمُ خير مقتنًى
فلتَغتنمْه يا رشيد
فالعزُّ فيه سرمدا
لكل ذي رأيٍ سديد
به ارتقى أسلافنا
مدارجَ النصر المديد
حباهمُ القَدْر الذي
خوَّلهم بأسًا شديد
فاتّحدوا واعتصموا
بحبل ذي العرش المجيد
واتّبعوا الشرعَ الذي
لنا هو الحصن العميد
ما خاب قطُّ معتنٍ
بشأنه في ما يريد
بني الجزائر اهتدوا
لا مجدَ في الجهل المبيد
فلا ولا في حانة ال
خمرِ ولهوٍ وثريد
ومطربٍ يذهب بال
عقلِ ومالٍ ووليد
ولا بضرب الطار أو
في نغماتٍ من نشيد
بل هو تحت أحرفٍ
سطّرها الكون الجديد
الدينُ دينٌ منتقىً
أفلاكه اللوح السعيد
فهذه نصيحةٌ
بدت منَ افقر العبيد
ومن رماها من بني
جنسي بعكس ذا القصيد
أُلقي عليه حكمةً
قد قالها حَبْرٌ مجيد
المرءُ أدرى بالذي
ينويه واللهُ الشهيد