احذر أولي التسبيح والسبحةِ
والصوف والعكاز والشملةِ
والدلق والإبريق لاسيما
شيوخ إبليس أولي الشعرةِ
حوتْ اباليسَ بأعدادِ ما
حوتْ شعوراً بل بلا عدّة
والمكرُ فات الحصرَ كالبحر بل
يعد فيه البحر كالقطرة
فصار إبليسُ لهم تابعاً
يقول يا للعون والنجدة
مما حويتم علموني فما
لي عنكمو في المكر من غنية
لكم قيادي وانقيادي وما
مثلكمو في الناد والندوة
وأنتم تاجي على هامتي
ما همت إلا كنتمو همتي
لا زلتمو ما زلتمو عيبتي
في غيبتي ما كنت أو حضرتي
بملء الأفواه ينادون يا
أهل الوفا يا صاحب النوبة
يا شافعي يا قطب يا رافعي
يا للرفاعي يا بني الرفعة
يا سيدي أحمد يا أوليا
ء الكون عينونا على الحملة
ذو كرة والمال يبغون ما
لهم بغير المال من بغية
لكنهم في الفسق أرقى الورى
كما ترى من غير ما مرية
اتخذوا المُرد مرادا لهم
تهالكوا فيهم على الهلكة
جهرا وسموهم بداياتهم
في الشين والشرّة والعرّة
والإنتها النارُ جزا كلِّ من
لا ينتهي ما كان ذا نهية
فالبعد كل البعد عنهم فما
في النحس من خير ولا خيرة
ومثلهم من مثلة قد غدوا
وغودروا في الدين كالغدة
فتية سوء فُقَها نسبة
انتهبوا الأموال بالفتية
عمائما والكم قد كبّروا
واستكبروا عن شرعة الشرعة
في هيئة يمشون مع هينة
تخشعا من غير ما خشية
لجمع الأموال وكي ما يقال
أهل الهدى والدين والتقوة
في الظالمين انحجروا مثل ما
تنحجر الحية في الحجرة
فأعقب الظالم منهم ردى
على ردى يعقب في العقبة
وخالفوا (لا تركنوا تمسسوا
بالنار) لا تبلغكم نصرتي
يا ويلهم قد خلعوا دينهم
واختلعوا أخبث ما خلعة
من يتبع غير سبيل الهدى
تهوى به الأهواء في هوّة
فشاسعا آخذ عنهم خاب من
خب إليهم غاية الخيبة
يا دافع الأسواء عن عبده
تكرّما يا ساتر السوأة
إلى الحجازي حسنٍ أحسننْ
بحسن ختم لانقضا المدة
هول النكيرين قهْ حين لا
للمرء من حيل ولا حيلة
ونجه من هول يوم اللقا
إذا الشقا حلّ بذي الشقوة
وقل عُبيدي لا تخف وادخلن
في زمرة الداخل في رحمتي
من غيرما سبق حساب ولا
نيل عقاب بل إلى جنتي
جوار خير الرسل طه الذي
بوطئه طاب ثرى طيبة
صلى عليه الله والآلِ وال
أتباعِ من صالح ذي الأمة
مسلّماً ما لاح برق وما
ودقٌ همى أينما وجهة