يجرُّني إلى قبرِ الجهلِ رغبةً مني أنْ أَمْحُوَ ما أراهُ عنه.
يُرعبني، يُفزعني، يسحبُ مني سكينتي، يُحَوِّل نبض قلبي من وجيفٍ إلى رجيف.
وحين أقرر الفرار يقول: أين تذهبين يا قُرَّةَ العين؟
أين أذهب وأنتَ تَظهر لي في كل حَدَبٍ كالشياطين؟
أين أذهب وأنتَ في كل بقعةٍ أَخطُوها كَمِين؟
أين أذهب وأنا في دمائك سجين!
أين وأنتَ بروحك لي مدين!
ولكن،، إنما أنا أجمَعُ بالله اليمين
أنْ أجعلَكَ تَغْدُوَ في غيابي مُهين
،،أن تُصبِح الجدران من حولك فرِحين
بنقصان قطعةٍ من قلبك دون حنين،
أما الآن فقلبي رهيف، وروحي كصيفٍ عنيف، بما عانت من حِسٍّ زئيف لا ترضى بما هو عسيف.
أخبرني! أنوح؟ أَبُوح؟
أجعل السر بيننا مفضوح؟
فالشال المُغطي لذنبك مشلوح،
سينتشر سرُّك في الأرجاء ليفوح
برائحة ظلمك أيها المفضوح .
روحٌ قد عانت وليست بحكاية
ولو كانت حكاية ،، فكاتب النص مذبوح! .