وَقَائِلَةٍ مَنْ أَمَّها وَاهْتَدَى لَها
زِيادُ بْنُ عَمْرٍو أَمَّها وَاهْتَدَى لَها
تَرَوَّى بِصَحْنٍ مِن شَرَافٍ إِلى الْمَلا
على نَفْسِهِ إِذْ لا يُبالِي كِلالَها
أَلا مَنْ يَرى قَوْمِي كَأَنَّ سَرَاتَهُمْ
خَضِيدٌ أَتَاها عَاضِدٌ فَأَمَالَها
أُدَفِّنٌ قَتَلاهٌمْ وآسُو كُلُومَهُمْ
وَأَحْذَرُ أَنْ أَلْقَى لَدِيهمْ مِثَالَها