سادس سنه ماذقت
للعيد لذات
سبايب الاحزان هم و غبينه
اصيح بأعلى الصوت واجر الآهات
مثل الصغير ليا فقد والدينه
ماعاد بالدنيا وناسه و سجات
من غاب نبض الروح نفسي حزينه
غاب الحنان وضقت من جور الأوقات
كم من جروح(ن) في خفوقي دفينه
أضحك واجامل بس بالقلب حسرات
ياما احضتني يوم اقبلّ يدينه
يمه غلاك بداخلي حي ما مات
ليتك تجين القلب ليتك تجينه
يمه أحبك حب ملئ السموات
ليتك يا ليتك بس لو تسمعينه
حفيدتك ( جوزاء ) تنادي بالأصوات
ليتك بعينك يالغلا تنظرينه
انتي و لاغيرك نعم بس بالذات
قلبي بعد فرقاك يشكي ونينه
ممدوح_العفري