ولئيم على عدائي مصرّ
خطرت في حجاه لحظة نبل
فأتاني يثني ويكتب عني
مكثرا من مديح قولي وفعلي
ثم لما أراد ذميَ لؤما
غص بالمدح والحشا منه يغلي
مات هذا اللئيم منتحرا بي
كل حين يسبه مدحه لي
ان ابليس لم يعذب بنارٍ
متل هذي تكوي وتشوي وتصلي
نار ابليس سهلة عند هذي
تلك نار وهذه نار غل
نار ابليس تنطفي حيث يشكو
نار هذا تظل تغلي وتغلي