ليت لي حجة على الشعر
حتى انثر الحروف فوق الثغر
واردد كل الابيات التي لا تضم
إلى حِجر كان يصدح من الضمر
وأقل ما كان لي في شعركم جوعًا
ولكن كان لي قصيدة عطشة للحبر
فأكتب ثم أهرول للبؤس إلى اليأس
ومن ثم تنثر على جيدي قافية البحر
وأغرق وثم أغرق وثم يصدع الغرق
وأخرج من اليم روحًا كان رمقهِ المكر
فلم ترمني أمي ليهوى لي قدري في الماء
وإنما رمتني الوحدة لانقاذي من الفر
فأنا دومًا وحيدًا كالشاطئ بين الجبلين
لا يأتي أحدًا إلي خوفًا من غمرة الغَمْر