يا ماكناً في خيالي
أشغلت بالوجد بالي
أشغلتها كيف ترضى
سكناك مع سوء حالي
ما لي من الليل باقٍ
حتى من الفجر ما لي
كل الأسى في جحيمي
والهمُّ قد بات آلي
قلبي من الجمر أضحى
فالحبُّ فوق احتمالي
نصفي حطام وكلي
قد مات في شق جالي
لم يبق منّي بروحي
غير الذي باقها لي
هذي حياتي فقلي
يا من بسكناك هالي
هل يا حبيبي تراني
والعشق يغزو مجالي؟!
هل يا حبيبي تجلى
فيك النوى كيف حالي؟!
لا ما ظننت؛ فما بي
أجداك والوجد غالِ
لا بأس، لكن حبيبي
إن حرَّ فيك انشغالي
بالله لا تنس ذكري
إن غيبتك الليالي
ما غبت بالقلب حتى
غَيَّبتَني بالوصال