تخطَّ إلى المحتوى

وكم في الفيس ضيعنا

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

وكم في الفيسِ ضيّعْنا

لأوقاتٍ بلا معنى

فهل زوكبيرج يَخدعُنا؟

يَرَى منشورَنا ألفٌ، وهذا الصمتُ لوّعَنا!

فلا إعجابَ، لا حتّى مشاركةٌ

ولا تعليقَ يُمتعُنا

نكلّم نفسَنا حَمقَى وما مِن غيرِنا معَنا!

فإنْ كنتُم تَرونَ كلامَنا هذا وكانَ البعضُ يَسمعُنا

فضغطُ الرابطِ التالي، بلا ريبٍ سيُقنعُنا: