وافى الربيعُ ودرَّتِ الأنواءُ
ووفى الزمان وطابتِ الفيحاءُ
وتمايد الغصن الرطيب من الصبا
وشدا الهزار وغنَّت الورقاءُ
وجرت جداول كل دوح باسقٍ
بين الرياض وراقت الصهباءُ
وتضمَّخت ريح الصَّبا من طيبه
فتأرجت بأريجها الأرجاءُ
وتكلَّل الروض البهيج من النَّدى
درراً لها فوق النجوم سناءُ
وحكت ربوعُ الشام أفق سمائِها
فالنجمُ زهر والرُّبى الخضراءُ