إلى كم ستعبث بي؟
تغرس الجدب في شفتيّ؟
وتعزف بالخلجات نشيد اغتراب!
إلى كم تحاصر دقات قلبي؟
تعد علي الخطى؟
أيها الصمت!
ترفع في وجه ميلاد شعري سيف الفناء
تقيم على الحرف حدّ القصاص
وتتبع ظلي!
تخندق كل الدروب
وتملأ أفواهها بالمسامير
على أهبة الموت
لا تتركيني أطيل الوقوف ببابك يا فتنة الكلمات
على مركب من بقاياي
سافرت عبر شقوق الرتابة
في أضلعي يلتقي الماء والنار
ترتجُّ عاصفة المبهمات!!