تخطَّ إلى المحتوى

هنا ينحتون على شاطئ الموت وشم الحياة

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

هُنا.. ينْحتونَ على شاطئ الموت وَشْمَ الحياةْ

وهمْ يستديرُونَ في عتمَة الجوعِ

حولَ نُبُوْءَةِ أنَّ الشراع إذا نفختْه رياحُ الصّهيلِ

ستصحو من الموت تلك الرفاةْ

سيصحو الدليلُ

إذا ما تأَخَّرَتِ الشّمس في طحن أرغفةٍ

في الصّباحْ

وشبّتْ لهم حطباً يتلوّى على روح داليةٍ

ستعودُ على ضفّتيها الحياةُ

إذا جمرها ألْهَبَتْهُ الرِّياحْ

سيأتي ثقيلاً كما قد رأوهُ

ويرسو بهم مُشْرئِبَّ الجراحْ

يشيْخونَ عُمْراً وتُضْحكهم من حصاد السَّنابلِ

بذرتُها منذ عهد اللقاحْ

سلاماً على العهد ما بين لون السّوادِ

إِذَا حكّ بطن الجياع، وبين ملوك السّنابلِ

إِذ يكْنزون أجنّتها في بطون العذارى

إلى أن تضجَّ حناجرُهم بالنّواحْ

وعند الصّباحْ

سيصْمتُ ما بين أوردة الجوعِ

صوت الأنين المُباحْ!!