أمولاي الرضا عطفاً ومناً
على أمةٍ تحن إلى لقاكا
تحن إلى اللقا دأباً ولكن
صروف الدهر تمنعها لذاكا
وليس من الزمان ترى مجيراً
وكهفاً حامياً منه سواكا
يداك تصرف الأكوان طراً
فصرف الدهر تصرفه يداكا
عليها امنن بزورة خير أرضٍ
بجسمك سيدي سمت السماكا
ورد العين منها حين تاتي
لقبرك كي ترى فيها ثراكا
عليكم أهل بيت الوحي صلى
اله العرش ما يرجى نداكا