أَمَسْعُودُ أَنْتَ اللَّئِيمُ الأَثيمُ
كأَنًّكَ قُنْفُذَةٌ في ضَعَهْ
سَمِعْنا له إذْ نَزَلْنا به
كَلاَماً كما تَنْطِقُ الضَّفْدَعَهْ
فأَيَّ اللَّئيمَيْنِ أَشْبَهْتَهُ
أَطُعْمَةَ أَمْ أُمَّكَ الكَوْتَعَهْ
عَدَدْنا عَديّاً وآباءَهُمْ
فشَرُّ عَدىٍّ بنو بَيْدَعَهْ
فما أعْطَشَ الضَّيْفَ لَمَّا غَدَا
منَ البَيْدَعات وما أَجْوَعَهْ