تخطَّ إلى المحتوى

ولقد أتيت لباب دارك باكيا

غير معروف

٤٧ بيت

المتفرقات

ولقد أتيت لباب دارك باكياً

والناس حولي يضحكون سروراً

ألعلة في نفسهم قد يضحكون؟

أم أن وجهي قد بدا مجدوراً؟

فلقد أزاح النوم عن عيني سدوله

والبعد قد أضني الخدود هجيراً

ما سرهم ؟

ما ضحكهم ؟

ماذا ببيتك قد أثار حبوراً؟

ورأيت وجهك قد تصبغ

بالخضاب وصار يسطع نوراً

فعلمت أنه يوم عرسك !

فأشحت وجهي مدنفاً مقهوراً

ضدان عقلي وفمي

فالعقل يدفعني بعيداً

والقلب جعلك في دمي

ولساني المهزوم

قد غناك لحنا في فمي

أي المسالك أنتحي

والقهر دغدغ أعظمي

والجيب أن من العوز

فصار شدقي أبكمِ

البيت والليل البهيم

وصوت أقدام المرور

تؤرق مضجعي

وحنين أن أراك

في صبح جديد

حرك أدمعي

ونسيم عطرك

قد يفوح للحظة

فيقتل أضلعي

وعجوز حارتنا

حين إلتقك

حكت لك .. عن أدمعي

فأتيت في جنح الظلام

لألتقيك وتسمعي

مني حنينا قاتلا

قد أثقل الأوراق

أرهق أفرعي

فتأود الجسد النحيل

واحتوتك أذرعي

كنت انتظرتك عند تلك الأيكة

علّي أراك للحظة وتفوت

طال المقام وما أتيت

وجاءني صوت خفوت

ينبئني بأن البعد دأبك

وأن قلبي في الجراح يموت