تخطَّ إلى المحتوى

أيا امرأة قد خلقت من أبواب

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

أيا امرأة قد خُلقت من أبواب

كل باب فيك يوصلني لعالمٍ لم أحلم به يوما

أفتح يديك لأغرقَ راسما بدني بلا أشواك

أتحرر مطلقا من قيود الليل

أحبو فوق ذراعين قلبهما صخور وحجارة

والجلد كأرضٍ غارقة بالحليب

يبتلع ركبتيَّ، ويعدم أصابعي كل حواسها

حين يضمني صدرك إليه ويُسمعني صوت تكسر زجاج الحيرة

أتقرب وقتها من الوجع الذي تحلم به الملائكة

ألثمُ ثقب شفاهك مادا لساني، والجًا الجنة من بوابة الأنبياء

أعود بلا لسان، كواشٍ حُرم حق الكلام؛ أُمنع النُطق

وبين ساقيك أغلقت الجحيم نافذة رسائلها المربعة

لا مجال لتجاوز العتبة إلا بمفتاح من ملح الدموع يُصنع

لتبكي ألف عام معذبا بالنظر من الأسفل

وجهك الملاصق لقاعٍ تنتمي إليه

هذي الأقفال التي تُزينك حائرةً في خشبك الأملس

أين تقف، وأين تنام، وإلى أين تنتمي؟

مصقولةُ ببراعة نجار، تسلبُ البصرَ وكلَّ ألوانك

تنعكس مبتعدة عنها كل الوجوه والحكايا متزحلقة بلا إرادة

يا شتاء الشجر القاتل لربيع خضرته

هل تموت أبوابك حين تغلقها يد غربية