إذا ما الأريحية حركته
تروقك هزة الغصن الوريق
وإن تكن الحفيظة أغضبته
تهولك بطشة الفحل الفنيق
فعند الصحو يبذل كالسكارى
وعند السكر يحكم كالمفيق
ويضحكه الوعيد من المعادي
ويبكيه العتاب من الصديق
شجاعته إذا التف العوالي
تذكره معانقة العشيق
ويأبى للمروءة حين يخلو
مطايبةً مع الرشأ الرشيق