هل تتركين حبيبك المشلولا
يفنيه بُعْدُكِ يا رفاه طويلا؟
يرجو مجيئك كي يعود لمجدِهِ
يحتاج عطفك كي يعود جليلا
الدهر فرقنا وزدتِه فرقةً
لا بد أني أرفض التأجيلا
نسيتْ رفاهُ حبيبها في شيبها
وتمزّقتْ مثل الشآم فلولا
أ أموت دون لقاك ستة أشهُر؟
لولا رجوعك لي سقطتُ قتيلا
تالله ما شاهدتُ أنثى حلوةً
إلا ذكرتك وانصهرتُ سيولا
الحمد للمولى على إنعامه
لي زوجة عظمى تفيض عقولا
إني ذكرتك حين أحسو قهوة
متصفحاً تذكارنا إنجيلا
لم أستحمَّ ببحر حبك منذ أن
بارحتِ بيتي واغتديتُ عليلا
إن جئتِ أشفَى يا رفاهةُ من جوَىً
وأصير جبارَ الهوى مسؤولا
إن جئتِ تجعلني الأنوثة قائداً
سيفاً يكِرّ على الأسى مسلولا
وأقوم منتفضا من الشلل الذي
هو في دماغي قد أشاع خُمولا
وأعود إنسانا يغنِّي قلبه
مع زوجهِ فرِحاً يعيش طويلا
يجتاز أوديةً، جبالا، أنجُماً
ويطير فوق العالمين جليلا