سارت إلى الموت بين اليأس والأملِ
حوريةٌ آمنت بالله والرسُلِ
سارت إلى الموت كأس الموت في يدها
لم تخش خوفًا ولم تجبن ولم تَسَل
راحت تكبِّر باسم الله قائلةً
الله أكبر قد حُقِّقْتَ يا أملي
ألقيتِ نفسكِ في أَتُّون معركةٍ
لبيك يا خولةَ اليرموك والجبل
أنت ملاكٌ وأنتِ فخر أمتنا
رمز الشجاعة والإقدام والعمل
يا ليت في أرضنا من مثلها مئةً
كنا جَبَلْنا تراب الأرز بالعسل
لم يبقَ شيءٌ لدينا اليوم نذكره
غيرُ الهزيمة والإذلال والفشل
أثبتِّ للغرب أن العُرب قاطبةً
من قادة العيس لا من قادة الدول
إيهٍ سناءُ وهل يرضيك مغتربٌ
أهدى إليك جزيل الشكر والمقل