لا بُدَّ من إلهاِمها لكتابةْ
فلِأجلِها الإنشادُ لحنُ صبَابَةْ
أنثى كما الدُّنيا.. تَقَلَّبَ طبعُها
لغزٌ.. سؤالٌ مبهمٌ.. و إجابةْ
شمسٌ و أنسامٌ و غيثُ سَحَابَةْ
نهرٌ بهِ أشعارُنا مُنْسابَةْ
أرضٌ بِلا أنثى كبعضِ خَرابَةْ
شِعْرٌ بِلا أنثى كلامُ رَتَابَةْ
هيَ كالقصيدةِ في جميعِ فُصُولِها
وبدونِها الأشعارُ محضُ كآبَةْ
هي زهرةُ القِدَّاحِ إذ أنَّى مَشَتْ
فاحتْ نسائمُ عطرِها الخَلَّابَةْ
بيتٌ بِلا أنثى يظلُّ خَرابةْ
قلبٌ بِلا أنثى كوحشِ الغابَةْ